يوسف بن يحيى الصنعاني

231

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

فما خرقت خفّا ولم تبل جوربا * وأمّا سراويلاتها فتمزّق « 1 » وكانت عليّة فاضلة أديبة شاعرة عارفة بالنغم مغنيّة محسنة . ولزبيدة شعر يأتي إن شاء اللّه عند ذكر المأمون . * * * ومن شعر السيد شمس الدين أحمد المذكور : ألممت بالروض حيّاه وحيّاكا * فقابل الشمس بدر كان إيّاكا وكان يحكيك غصن البان منعطفا * هيهات ذلك ما حاكاك من حاكا يا شادنا فتكت فينا لواحظه * ظلما ومدّت لأهل الشوق أشراكا رفقا ولا تتعالى في المطال بنا * يكفيك ما صنعت بالناس عيناكا يا طرفة قد تجاوزت الحدود وقد * أمرّها خير ما مرّت وأحلاكا مرت لياليك بالأثل الخصيب فما * أمرت في الناس سفّاحا وسفّاكا أيام يأمرك الحسن البديع بنا * والتيه يا ساحر الألحاظ ينهاكا يا ليت شعري وبعض الظن مأثمة * من بالمتيّم في ذا الهجر أغراكا أهملت دارك أعني القلب وهو إذا * عمرته كان فيما مرّ مرعاكا يا ضيعة العمر للصب المشوق إذا * ما اعتاض نور الأقاحي من ثناياكا وصفقة الغبن إن مرّ الزمان ولم * أبلغ رسيس فؤادي مرّة فاكا لولاك ما سفحت عيني العقيق ولا * لثمت ثغر عذولي حين سمّاكا يا طيف من أنا أهواه لقد حسدت * شهب الدياجي جنح الليل مسراكا جبت المفاوز نحوي كي تؤرقني * أهلا وسهلا لقد أبعدت مرماكا يا طيف شرّفتني جدّدت عهد هوى * حيّا الحيا عهده الماضي وحيّاكا يا بدر أفق سما قلبي لقد جعلت * لك الجوارح أبراجا وأفلاكا ناديت قلبي فلبّى بالغرام كما * لبّيت سائل دمعي حين ناداكا لا زلت في نظرة العيش النضير بحقّ * الطهر أحمد مولانا ومولاك أحسن في هذه القصيدة ، واستحق ملاحة هذه الخريدة ، وفيها إشارات إلى قصيدة أمام شعر الأشراف ، وأشعر قريش أو بني هاشم والناس على الخلاف ،

--> ( 1 ) الأغاني 10 / 205 .